عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
23
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
آن عبرى است موسى ع دعا ميكرد و ميگفت « رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ » و هارون ميگفت : « آمين رب العالمين » . هر دو را دعا نام كرد ، و گفت : - اجيبت دعوتكما فاستقيما . و درست است خبر از مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه چون امام فاتحة الكتاب تمام كند و در نماز شما گوئيد - آمين - كه فرشتگان همچنين ميگويند ، و هر كه برابر افتد آمين وى با آمين گفتن فرشتگان گذشته گناه وى بيامرزند . و هم خبر است كه « ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على آمين و تسليم بعضكم على بعض » على ع گفت « آمين خاتم رب العالمين يختم به دعاء عبده المؤمن » و قيل « يختم به براءة اهل الجنة من النار » گفت آمين مهر خداوند جهانيانست دعاء بندهء مؤمن را با آن مهر نهد و بهشتيان را از آتش برات نويسد و به آن مهر نهد . عبد الرحمن بن زيد گفت : « كنز من كنوز العرش لا يعلم تأويله الّا اللَّه » وهب منبه گفت آمين چهار حرف است رب العزة هر حرفى را فرشتهء آفريده تا ميگويد « اللّهم اغفر لمن قال آمين » . و گفتهاند - آمين دليل است بر فضل و شرف سورة الحمد بر همه سورتها كه در هيچ سورة اين نيست و در خبر است كه « اختموا الدعاء بآمين فان اللَّه عزّ و جل يستجيبه لكم . » فصل - فى بيان فضيلة سورة الفاتحه روى حفص بن عاصم عن ابى سعيد بن المعلى انّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كان فى المسجد و انا اصلّى ، قال فدعانى . قال فصليت ثم جئت فقال ما منعك ان تجيبنى حين دعوتك ، اما سمعت اللَّه يقول - يا ايّها الّذين امنوا استجيبوا اللَّه و للرّسول اذا دعاكم لما يحييكم ، لأعلمنّك اعظم سورة من القرآن قبل ان اخرج من المسجد . قال فمشيت معه فلمّا بلغنا قريبا من الباب ذكرته ، قلت يا رسول اللَّه انك قلت كذا و كذا . فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « الحمد للَّه رب العالمين هى السّبع المثانى و القرآن العظيم الذى اوتيته - و روى انه قال - و الذى نفسى بيده ما انزل اللَّه فى التورية و لا فى الانجيل و لا فى الزبور و لا فى القرآن مثلها و انها السّبع المثانى و القرآن العظيم الذى اعطيت . و روى انه قال ام القرآن عوض من غيرها و ليس غيرها منها عوضا - امّ القرآن اعظم عند اللَّه ممّا دون العرش - ايّما مسلم قرأ فاتحة الكتاب فكانما قرأ